السلام الاردني الاسرائيلي
محاور النقاش في موضوع السلام الاردني الاسرائلي 1- لأن العلمانيه تدعوا الى احترام الرأي والرأي الآخر اعتمادا على مقوله رئيسيه اعتمد عليها وهي ( انني على استعداد لأن ادافع عن رأيك حتى الموت بشرط ان تسمح لي بأن اقول رأي بكل حريه) هذه المقوله التي أأمن بها اشد الايمان هي التي يجب ان تكون دائمة الحضور في أي نقاش داخل المجمو...عه وخصوصا في مثل هذا الموضوع الذي ارغب بطرحه اليوم الا وهو( السلام الاردني الاسرائلي) استجابة لرغبة بعض الاعضاء الذين الحوا علي برسائل خاصه من اجل طرحه ومناقشته على صفحة مجموعتنا نحو اردن علماني لمى لهذا الموضوع من تماس مباشر مع حياة المواطن الاردني من جهه وللتماس المباشر بين السلام والامن الانساني وبين الفكر العلماني الذي ننشده نهجا وطوق نجاه لبلدنا الاردني العزيز ؛ راجيا من الجميع الالتزام بفحوى المقوله سابقة الذكر. 2- بداية النقاش اعتقد ان نبدأ من الانسان الفرد؛ هذا الانسان الموجود في داخل كل منى والذي هو الكل الفرد وفي نفس الوقت هو الفرد الكلي ؛ بمعنى انه يمثل المجموعه كعينه بحثيه في جانبه الفردي مثل الشكل والدور المنوط به وغيرها ويمثلها كذالك في حمل افكارها وقناعاتها ومثلها وقيميها العامه التي تمثل الكل؛ اما انه الفرد الكلي فهي تعني ان هذا الفرد قادر على اجتراح افكار ومثل وقيم خاصه به قد تصبح فيما بعد افكار ومثل المجتمع الذي يعيش فيه ؛ هذا الانسان بطبعه متفرد على اطلاق التفرد كخصوصيه له من جهه ومن جهة اخرى هو المجتمع لانه لا معنى لوجوده بدون وجود اخيه الانسان الى جانبه؛ فلا فرد دون مجتمع ولا مجتمع بدون فرد ؛ وما سعي الانسان في هذه الحياة الا من اجل ان يحقق الهدفين في آن معا ؛ ومايبدوا من تعارض بين الهدفين هو في طريقة تنفيذهم فقط ؛ لان بعض منا يحصر خصوصيته في ذاته الفرديه بشكل قصري حتى تتحول هذه الفرديه الى انانيه مقيته تسعى لمصلحتها فقط دون وازع من ضمير انساني يحكمها ؛ ومن هنا تظهر الاختلافات بين الافراد على المصالح لان بعض منا اعتقد ان مصلحته تختلف عن مصلحة الاخرين فاخذ طريق التفرد الاناني وليس التفرد من اجل الكل كما ذكرنا سابقا؛ ومن هنا نلاحظ ان الذي يجلب الحقد والكراهيه ومن بعدها الحروب والحدود بين الجماعات وحتى المجتمعات هو المصلحه الفرديه الانانيه الموجوده عند الفرد والذي اقنع بها بعض الافراد الاخرين ؛ ولم يبقى عليه سوى ان يجمع قوه من اجل تنفيذها وهذا ما حصل خلال التاريخ الانساني من حروب ودمار بسبب هذه النزعه الانانيه في الفرد الانسان؛ فنحن نريده انسان ونريده فرد لكننا نرفضه اناني ونسقط عنه صفة الانسانيه والفرديه لانه اثبت انه غير جدير بها ؛ من هنا نلاحظ الكم الهائل من الحروب التي حصلت ولا زالت بين بني الانسان وفقا لمصالح بعض افراد هذه المجتمعات ؛ ومن هذه المعارك والحروب التي احترقنا بلهيبها معارك العرب مع الاسرائلين في فلسطين ؛ تلك المعارك التي استمرت 60 ستون سنه ولا زالت بسبب وجود من يضع على النار حطب من اجل زيادة الاشتعال ؛ لقد جرت علينا تلك الحروب من المأسي والويلات مالا يمكن احصائه ماديا كما عملت على طمس قيمة الانسان في خضم البحث عن الجماعة من اجل النصر على الجماعه ؛ دون ان نقف لحظة واحده ونفكر في انفسنا لماذا ؟ والى متى؟ لماذا نسعى للاقتتال؛ سيقولون من اجل الارض وعند السؤوال هل نريد ان نحافض على الارض من اجل الاقتصاد أي ان المصلحه الفرديه لدى كل منا تقتضي وجود ارض له من اجل ان تدعم وضعه الاقتصادي؛ نلاحظ اولا بان الانسان هو الذي يحصل المال من اجل الحصول على الارض وثانيا مجموع ما ضاع من ارض لا يعادل نهائيا هذه الخسائر البشريه الاقتصاديه التي يسعون للاستفاده منها اذا كان الهدف اقتصادي ؛ اما اذا كان الهدف شيء آخر فاترك لمن يريد ان يدلوا بدلوه في هذا الشأن ليكون مدار حوار بيننا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق