لماذ يستفز الاسلاميين عندما يتم الحديث عن تقاليدنا
لماذا تضع زلخه ابو ريشه يدها على قلبها
في المقال المنشور بجريدة الغد الاردنيه تحت عنوان (في التلوث السمعي) تطرقت الكاتبه الى مظاهر سلوكيه كثيره في مجتمعنا الاردني تؤذي سمعنا وبصرنا وبصيرتنا منها ماله علاقه في عاداتنا وتقاليدنا مثل اصوات الالعاب الناريه وزوامير السيارات في مناسبات الافراح سواء كانت نجاحات التوجيهي او انتصار فريق في لعبة كرة القدم او اصوات باعة الخضروات والفوكه المتجولين في كل كل حي وناحيه؛ ولقد اطلعت على جميع الردود على هذا المقال فوجدت اكثر من تسعين بالمئه تستنكر هذا الازعاج المتكرر من قبل هذه المجموعات سابقة الذكر ؛ الاان الغريب واللافت للنظر ان منطقهم الرافض للازعاج كونه ازعاج فقط لم يسير بنفس الخط عندما تكلمت الكاتبه عن ازعاجات اخرى تؤثر في سمعنا وتقطع حبل افكارنا وتقلق نومنا من مثل صوت الاذان الذي هو يقع بنفس الخانه والدرجه ان لم يكن اشد اثرا ؛ عندها انهالت الاتهامات على الكاتبه مستنكرين التطرق لمثل هذه القضايا لان لها علاقه كما يضنون بالدين الاسلامي؛ ولو اردنا ان ننقاش وجهة النظر هذه لقلنا ان الصوت العالي هو ازعاج بغض النظر عن مصدر خروجه فمن غير العدل ان نعتبر ان صوت بائع الخضروات والفواكه مزعج وفي نفس الوقت ندافع عن صوت اذان الصبح الذي لايقل ازعجا واقلاقا لراحة النائم من صوت بائع الخضروات فكلا المثالين يقعى في النفس الدرجه ان لم يكن المثال الثاني اكثر ازعاجا في درجة تاثيره على راحة الانسان النائم ؛ لكن لماذا كال المعلقين بمكيالين رغم ان القضيه التي يتم نقاشها واحده اعني مسألة الازعاج الحاصل داخل مدننا الاردنيه ؟ القضيه ببساطه لانهم يعتقدون ان هذه الكاتبه قد تعرضت للدين الاسلامي عندما تحدثت عن ان الآذان احد اسباب الازعاج في هذه الايام بسبب توفر مكبرات الصوت التي تكره الناس بهذا الطريقه في ايصال الرساله اكثر ما تحببهم بالرساله الاسلاميه السمحه التي لم يكن صاحبها فض القلب ولذالك لم ينفضوا من حوله وهل هناك اكثر من فضاضة اقلاق راحة الانسان بتلك الطريقه الفجه من اجل ان يذهب الى الصلاه فلو كان راغبا بالقيام من اجل فعل هذا الفعل لعد له قبل ان يؤوي الى النوم بوضع كافة الاحتياطات اللازمه من اجل ان يفيق على صلات الفجر وهي في عصرنا التكنولوجي هذا كثيره جدا وغير مكلفه وبما انه لم يضع هذه الاحتياطات فليس لنا الا ان نقول انه بيت النيه على عدم الصحيان لهذا العمل فان اراد الله ان يحاسبه على ذالك فان الذنب قد حصل بسبب تقاعسه وسوء نيته سلفا ؛ هذا من جانب ومن جانب آخر فان الذي لم يضع هذه الاحتياطات حتى وان صحى على اذان الفجر فانه لن يقوم بتأدية هذا الفرض بسبب عدم وجود نية القيام لديه اصلا ؛
فان كانت كاتبتنا تضع يدها على قلبها خوفا فمن واجبنا ان نطمئنها انها لم تتجاوز الخطوط الحمراء الا اذا اعتقدت عن الذي يضع الخط الاحمر لنا مؤذن المسجد الذي في الغالب لا تتجاوز ثقافته سادس ابتدائي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق