يعني باختصار المشكله في من يحكم هذه الارض ؛ والحكم اذا نظرنا له خلال التاريخ البشري وخصوصا العربي الاسلامي كان حكما متسلطا اولا ليس عادلا وثانيا كان يسعى بكل الوسائل لفرض دينه الخاص على الشعب؛
هاتين الصفتين للحاكم التقليدي بدات في الاندثار اعني انه لم يعد هناك حكام متسلطين الا في الانظمه العربيه لذالك نحن عندما ننظر لطبيعة الحاكم والحكم يكون في فك... See Moreرنا وذهننا ذالك الحاكم المتسلط فنتوقع ان جميع الحكومات مثل حكوماتنا لذالك نحن نرفض الحكم الاسرائيلي من هذا المنطلق في حين لو نظرنا بعين متفحصه لوضع الفلسطيني في اراضي 48 لوجدناهم ماخذين حقهم مثلهم مثل بقية القوميات الاخرى جنب الى جنب بسبب وجود قوانين علما نيه وديمقراطيه تحك الدوله الاسرائيليه؛.
اما الخوف على اتباع دين الحاكم فلم تعد هذه النظره موجوده خصوصا في الدين اليهودي الذي يختلف عن بقية الديانات السماويه الاخرى حيث تستميت تلك الديانات من اجل التبشير والجهاد من اجل نشر ديانتها؛
ولو دققنا النظر في فلسفة الديانه اليهوديه لوجدناها تبتعد كل البعد عن فرض الديانه اليهوديه على شعبها ؛
اذن باختصار شديد جدا انا كانسان ما يعنيني اولا واخرا هو ان قوانين الدوله عادله ويوجد رجال عدول يعملوا على تطبيق تلك القوانين بحيث ياخذ كل حق حقه
السبت، 6 فبراير 2010
الخميس، 4 فبراير 2010
مال من السماء
وتفاصيل هذه القضية النادرةانه اشتكى لرئيس مركز امن الهاشمي احد المواطنين بتعرضه للاحتيال من قبل شخصين قاما باحضار شخص من جنسية عربية واوهماه ان باستطاعة الشخص العربي انزال دولارات من السماء ، وطلبوا منه لهذه الغاية مبلغ 17 الف دينار ، وبالفعل قام باعطائهما الملبغ.
وبين المصدر انه بعد فترة من الزمن طلبا منه مرة اخرى مبلغ 50 الف دينار من اجل اتمام العملية ، وبعد نحو شهر تقريبا عادا اليه وادعيا ان هناك مشكلة مع "الشيخ العربي" كونه لا يستطيع اتمام عملية انزال الدولارات من السماء الا بعد شراء مصاغ ذهبي قدرت قيمته بـ72 الف دولار من اجل انزال خمسة ملايين دولار. وبعدها سيقومون باعطائه حصته البالغة مليون دولار. حيث طلب الادعاء عليهما. واكد المصدر انه تم القاء القبض على الشخصين ولا يزال التحقيق جاريا معهما.
وبين المصدر انه بعد فترة من الزمن طلبا منه مرة اخرى مبلغ 50 الف دينار من اجل اتمام العملية ، وبعد نحو شهر تقريبا عادا اليه وادعيا ان هناك مشكلة مع "الشيخ العربي" كونه لا يستطيع اتمام عملية انزال الدولارات من السماء الا بعد شراء مصاغ ذهبي قدرت قيمته بـ72 الف دولار من اجل انزال خمسة ملايين دولار. وبعدها سيقومون باعطائه حصته البالغة مليون دولار. حيث طلب الادعاء عليهما. واكد المصدر انه تم القاء القبض على الشخصين ولا يزال التحقيق جاريا معهما.
الأربعاء، 3 فبراير 2010
تربيه
تخرج علينا وزارة التربيه والتعليم بين الفينة والاخرى ببعض التعليمات التي اقل ما يقال عنها انها ليست مدروسه بشكل كفايه حيث تشعر وانت تستمع لبعض هذه التعليمات وكأن الذي اوصى بتوجيهها للميدان كانه يستغفل هذه الفئه الموجهه لهم خصوصا اذا علمنا ان كل التعليمات المعني بتنفيذها او متابعتها هم مدراء المدارس ؛ الذي ما ان يبدأ مدير الربيه اجتماعه معهم الا ووصفهم بقيادات وخبراء تربويون .
فاذن كانت فعلا هذه الجمله الاخيره صادره من قلب وعقل مدير التربيه فانه من الضروري احترام عقول هذه القيادات وذالك بعدم الاستهانه بقدرتهم على تميز ماهو صحيح وما هو خطأ من هذه التعليمات.
اقول هذا الكلام بعد ان تم توجيه خطاب شديد اللهجه لمدراء المدارس بتاريخ 3-2-2010 على لسان المساعد الاداري لمدير التربيه خلال اجتماع ضم اكثر من 50 قائد تربوي على حد وصف المساعد نفسه لمدراء المدارس؛ لقد كان عنوان الخطاب الذي تم توجيهه هو(متابعة المعلمين الذين يعملون على التدريس في المراكز الثقافيه من قبل مدير المرسه وبعث اسماء المعلمين الذين يرتكبون هذه المخالفه الى مديرية التربيه) .
وانا هنا اتسائل اولا عن درجة قناعة ممثل مدير التربيه في تنفيذ هذه التعليمات حيث انه يعرف سلفا ان معظم ان لم يكن كل المعلمين المكلفين بتدريس طلاب الصفين الاول ثانوي والثاني ثانوي يقترفون هذه الجريمه ان كانت فعلا هي جريمه من وجهة نظر وزارة التربيه والتعليم ؛ فان كانت الوزاره عاجزه عن متابعة عدد محدد من هذه المراكز الثقافيه وهي التي تملك اسماء وعناوين هذه المراكز بالتفصيل
فاذن كانت فعلا هذه الجمله الاخيره صادره من قلب وعقل مدير التربيه فانه من الضروري احترام عقول هذه القيادات وذالك بعدم الاستهانه بقدرتهم على تميز ماهو صحيح وما هو خطأ من هذه التعليمات.
اقول هذا الكلام بعد ان تم توجيه خطاب شديد اللهجه لمدراء المدارس بتاريخ 3-2-2010 على لسان المساعد الاداري لمدير التربيه خلال اجتماع ضم اكثر من 50 قائد تربوي على حد وصف المساعد نفسه لمدراء المدارس؛ لقد كان عنوان الخطاب الذي تم توجيهه هو(متابعة المعلمين الذين يعملون على التدريس في المراكز الثقافيه من قبل مدير المرسه وبعث اسماء المعلمين الذين يرتكبون هذه المخالفه الى مديرية التربيه) .
وانا هنا اتسائل اولا عن درجة قناعة ممثل مدير التربيه في تنفيذ هذه التعليمات حيث انه يعرف سلفا ان معظم ان لم يكن كل المعلمين المكلفين بتدريس طلاب الصفين الاول ثانوي والثاني ثانوي يقترفون هذه الجريمه ان كانت فعلا هي جريمه من وجهة نظر وزارة التربيه والتعليم ؛ فان كانت الوزاره عاجزه عن متابعة عدد محدد من هذه المراكز الثقافيه وهي التي تملك اسماء وعناوين هذه المراكز بالتفصيل
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
