يعني باختصار المشكله في من يحكم هذه الارض ؛ والحكم اذا نظرنا له خلال التاريخ البشري وخصوصا العربي الاسلامي كان حكما متسلطا اولا ليس عادلا وثانيا كان يسعى بكل الوسائل لفرض دينه الخاص على الشعب؛
هاتين الصفتين للحاكم التقليدي بدات في الاندثار اعني انه لم يعد هناك حكام متسلطين الا في الانظمه العربيه لذالك نحن عندما ننظر لطبيعة الحاكم والحكم يكون في فك... See Moreرنا وذهننا ذالك الحاكم المتسلط فنتوقع ان جميع الحكومات مثل حكوماتنا لذالك نحن نرفض الحكم الاسرائيلي من هذا المنطلق في حين لو نظرنا بعين متفحصه لوضع الفلسطيني في اراضي 48 لوجدناهم ماخذين حقهم مثلهم مثل بقية القوميات الاخرى جنب الى جنب بسبب وجود قوانين علما نيه وديمقراطيه تحك الدوله الاسرائيليه؛.
اما الخوف على اتباع دين الحاكم فلم تعد هذه النظره موجوده خصوصا في الدين اليهودي الذي يختلف عن بقية الديانات السماويه الاخرى حيث تستميت تلك الديانات من اجل التبشير والجهاد من اجل نشر ديانتها؛
ولو دققنا النظر في فلسفة الديانه اليهوديه لوجدناها تبتعد كل البعد عن فرض الديانه اليهوديه على شعبها ؛
اذن باختصار شديد جدا انا كانسان ما يعنيني اولا واخرا هو ان قوانين الدوله عادله ويوجد رجال عدول يعملوا على تطبيق تلك القوانين بحيث ياخذ كل حق حقه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق