تخرج علينا وزارة التربيه والتعليم بين الفينة والاخرى ببعض التعليمات التي اقل ما يقال عنها انها ليست مدروسه بشكل كفايه حيث تشعر وانت تستمع لبعض هذه التعليمات وكأن الذي اوصى بتوجيهها للميدان كانه يستغفل هذه الفئه الموجهه لهم خصوصا اذا علمنا ان كل التعليمات المعني بتنفيذها او متابعتها هم مدراء المدارس ؛ الذي ما ان يبدأ مدير الربيه اجتماعه معهم الا ووصفهم بقيادات وخبراء تربويون .
فاذن كانت فعلا هذه الجمله الاخيره صادره من قلب وعقل مدير التربيه فانه من الضروري احترام عقول هذه القيادات وذالك بعدم الاستهانه بقدرتهم على تميز ماهو صحيح وما هو خطأ من هذه التعليمات.
اقول هذا الكلام بعد ان تم توجيه خطاب شديد اللهجه لمدراء المدارس بتاريخ 3-2-2010 على لسان المساعد الاداري لمدير التربيه خلال اجتماع ضم اكثر من 50 قائد تربوي على حد وصف المساعد نفسه لمدراء المدارس؛ لقد كان عنوان الخطاب الذي تم توجيهه هو(متابعة المعلمين الذين يعملون على التدريس في المراكز الثقافيه من قبل مدير المرسه وبعث اسماء المعلمين الذين يرتكبون هذه المخالفه الى مديرية التربيه) .
وانا هنا اتسائل اولا عن درجة قناعة ممثل مدير التربيه في تنفيذ هذه التعليمات حيث انه يعرف سلفا ان معظم ان لم يكن كل المعلمين المكلفين بتدريس طلاب الصفين الاول ثانوي والثاني ثانوي يقترفون هذه الجريمه ان كانت فعلا هي جريمه من وجهة نظر وزارة التربيه والتعليم ؛ فان كانت الوزاره عاجزه عن متابعة عدد محدد من هذه المراكز الثقافيه وهي التي تملك اسماء وعناوين هذه المراكز بالتفصيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق