الجمعة، 13 فبراير 2009

الاردن



كيف يمررون سمومهم

في مقاله في جريدته القدس العربي يطرح الكاتب عبدالباري عطوان رؤيته ألتظليليه لنتائج ألغاره الاسرائليه على غزه حيث يقول(فالإنجازات التي حققتها هذه الحرب جاءت قليلة، بل مخجلة، لانها لم تتجاوز قتل المئات من الاطفال والنساء والمدنيين، وتدمير بعض البيوت والمساجد والمباني الحكومية)

وهو هنا كما يلاحظ القاريء يسميها حرب ونحن نعرف ان الحرب تكون عادة بين جيشين وهي هنا ليست كذالك فما حصل بمعرفة الجميع ان إسرائيل كانت تملك جيشا نظاميا عداده الطائرات والدبابات والزوارق البحريه التي ضربت مدينة غزه من كافة الجهات هذا إضافة الى الجهة الخامسة وهي السماء من طائرات ف16 وما حصل من مقاومه لا ترقى الى حد ان نتكلم عن ان هناك جيش فلسطيني او حمساوي تصدى لهذه القوه بأي شيء من الرد الفعلي على هذه الغاره فلماذا مرر كلمة حرب في مقاله ؟

قد يقول قائل انها غير مقصوده وانا يمكن ان اتفق مع هذا القول لو لم يكن الكلام من عطوان الذي نعرف رأيه تماما ومواقفه وكلماته وكيف يدحشها عمدا ليقول انها حرب بين دولتين وليست غاره من دوله مسلحه تسليحا ممتازا على مدينه خاليه من مقومات المواجهه او حتى الملاجيء التي تقي سكانها القنابل الفسفوريه وصواريخ الطائرات هذا من جهه ومن جهة اخرى عندما نتابع قرآءة المقال نكتشف انه يحاول ان ينفي عن حماس تهمة الهزيمه بسبب انها قوه حقيقيه على الارض ولذالك فهي مقاومه حقيقية وبالتالي فهي حرب بين دولتين طرفها الاول حماس وطرفها الثاني اسرائيل

وهذه ليست فلتت لسان بمقدار ماهي تأكيد على اظهار حماس ليس فقط كحكومه كما يقول خالد مشعل بل هي دوله حقيقيه تحقق انتصارات على الاسرائلين ولذالك فان اسرائيل لم تستطع ان تنال من جسم هذه الدوله سوى بعض مئات القتلى وهؤلاء القتلى من الاطفال والنساء فقط وليس من المقاتلين الحمساوين الاشاوس على ذمة عبدالباري عطوان

ولن نستطيع ان نسأل هنا لماذا لم يسشهد الجنود الحمساوين ؟

لان هذا السؤال يدخلنا في باب الكفر وعدم الايمان بقدرة الله على حماية جنوده

وكي يرى القاريء درجة التناقض في كلام الكاتب سأسرد ماجاء في متن مقاله حيث يقول في مكان آخر(بعد ان هدأ غبار المواجهات، وتوقفت الصواريخ وقذائف الدبابات والزوارق الاسرائيلية عن تمزيق جثامين الشهداء، وحرق اجساد الآلاف بالقنابل الفسفورية، لا بد من الاعتراف بان ابناء قطاع غزة دفعوا ثمنا باهظا لهذه الحرب)

لن اعلق على كلمة (مواجهات) لانها تدخل تحت بند الحرب التي سبق توضيحها فهي هنا مزاوده بكل ماتعني الكلمه من معنى هذا اذا لم تطعم بشيء من الشوفينيه الفلسطينيه التي نعرفها جيدا

وهنا نلاحظ التناقض في كلام عطوان فهو تارة يرى خسائر غزه قليله لاتتعدى بعض المئات من الاطفال والنساء وفي هذا الجزء من المقال يتحدث عن تمزيق جثامين شهداء وحرق اجساد الآلاف سقطوا خلال هذه( المواجهات) على حد تعبيره بصواريخ وقذائف ودبابات وقنابل فسفوريه 0

فأي عطوان نصدق الذي يقول لنا ان اسرائيل لم تقتل سوى بضع مئات ام عطوان الذي يقول حرقت الآف الاجساد ؟

ليست هناك تعليقات: